المواصلات البحرية والارضية والجوية

 

تاريخ العقبة

المواصلات البحرية و الأرضية و الجوية
النقل البحري
لا شك في أن مرفأ العقبة هو الأساس التاريخي للمدينة المتاخمة والمواجهة للبحر. بل هو العنصر المحوري من منظومة النقل في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة و المملكة ككل لا سيما وأنّه يوفّر الخدمات والمنشآت الأحدث ويوفّر الدعم التشغيلي والإنساني الثابت والموثوق للمؤسسات الدولية. من خدمات المرفأ الشاملة :
• مساحات تخزين خارجية وداخلية واسعة.
• إمدادات كهربائية للحاويات المبرّدة.
• مساحات تخزين لجميع أنواع الشحن الضخمة.
• قدرة استيعاب كبيرة.
• خدمة سريعة فعالة آمنة.
• طرقات سريعة حديثة تربط العقبة بمدن أخرى من الأردن والبلدان المجاورة.
كما و من الجدير ذكره انه سيتم نقل مرافق الميناء الرئيسي في العقبة تدريجياً ووفق المخطط التنظيمي ضمن برنامج زمني محدد إلى رصيف متعدد الاستعمالات سيتم إنشاؤه في منطقة الصناعات الثقيلة الجنوبية. بحيث تتحول أراضي الميناء إلى مراكز تسويق وترفيه مطلة على البحر بالإضافة إلى إنشاء مرسى بحري للقوارب واليخوت مما سيساعد على دمج موقع الميناء الحالي سياحياً مع الكورنيش السياحي للشاطئ الشمالي.
حيث يضم مشروع الميناء الجديد ثلاثة مرافق جديدة تقع في حوض كبير سينشأ من خلال جرف جزء من الواجهة البحرية (مرسى مينائي)، وتضم هذه المرافق أرصفة بضائع الدحرجة (الرورو) والبضائع العامة، وميناء الحبوب، وميناء الركاب الجديد والمباني الادارية بالإضافة للخدمات البحرية ومرافق الاتصالات البحرية والتي يقوم بإدارتها شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية (APMSCO).
ميناء البضائع العامة والرورو سيكون ميناء متعدد الاستخدامات والأغراض كما سيضم أعمال مناولة البضائع الأخرى التي سيتم تغيير موقعها بسبب أعمال التطوير الجارية في الموانئ، وسيشتمل ميناء البضائع العامة والرورو مبدئياً على ثلاثة إلى أربعة أرصفة وبقابلية مرنة للتوسعة في المستقبل، أما ميناء الحبوب فسيتم من خلاله مناولة الحبوب للشركة الأردنية العامة للصوامع والتغليف وغيرها من المورّدين من القطاع الخاص، والموردين لعمليات الترانزيت (للأسواق الإقليمية). كما سيضم أرصفة جديدة للحبوب وصوامع التخزين ومرافق للتحميل ومصنعاً للتغليف. بينما سيتم زيادة مساحة و حجم المرافق في ميناء الحاويات في موقعة الحالي و ذلك تماشيا مع التوجة العالمي المتزايد لهذا النوع من النقل البحري.
ميناء الحاويات
قامت شركة تطوير العقبة بطرح عطاء دولي لإدارة وتشغيل ميناء الحاويات ضمن إستراتيجيتها لرفع سوية الميناء وتعزيز تنافسيته على مستوى الإقليم بما يحاكي موانئ الحاويات العالمية ولإخراجه من دوامة الازدحام التي عاشها خلال الفترة الماضية وزيادة طاقة المناولة فيه، حيث فاز بالعطاء مطور عالمي A.P. Muller Terminals والذي يقوم حالياً بتنفيذ برنامج مكثف لإعادة هيكلة الميناء من حيث تطوير عمليات التشغيل ورفع مستوى البنية التحتية وتحديث الآليات وأجهزة المناولة وتعزيزها وحوسبة العمل وإعادة تأهيل وتدريب العاملين محلياً وخارجياً ورفد الميناء بكوادر فنية متخصصة وتعزيز إجراءات السلامة وذلك باستثمار إجمالي يبلغ 100 مليون دولار يتوقع أن يصل الى 700 مليون دولار خلال الأعوام ال 25 القادمة. إن جميع هذه العوامل أدت إلى تحول جذري في ميناء الحاويات وقد تم اختياره من قبل Lloyds List 98 كواحد من أفضل 3 موانئ في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية في عامي 2005 و2006 .
تقوم حالياً شركة ميناء حاويات العقبة بتوسعة الميناء والذي قدرته الاستيعابية السنوية الحالية 750 ألف حاوية مكافئة حيث ستقوم الشركة بتوسعة الرصيف بقدر 460 متراً ليصبح طول الرصيف الكلي 1 كم، والذي سيعمل على زيادة القدرة الاستيعابية السنوية للحاويات إلى 1,1 مليون حاوية مكافئة.
وتتضمن خطط التوسعة المستقبلية على زيادة القدرة الاستيعابية السنوية للحاويات إلى 2،8 مليون حاوية مكافئة مع احتمالية إضافة رصيف جديد في الميناء الجنوبي في المستقبل.
يقع ميناء حاويات العقبة على الشواطئ الشمالية لخليج مدينة العقبة، جنوب الأردن، ويضم منشآت تستوعب سفن بأحجام كبيرة بعمق يصل على 18 متر وبطول 540 متر كحد أقصى.
الموقع الجغرافي
• خط العرض: 29° 31 min N
• خط الطول: 35° 01 min E

المناخ وفرق التوقيت
• المناخ: استوائي
• فرق التوقيت:+2 غرينيتش
المساحة
500,00 متر مربع
مدى وتدفق المد
نطاق المد 1.2 متر ٍST
مستويات المد والجزر
متوسط منسوب المياه المرتفع Spring MHWS + 1.10 متر
متوسط منسوب المياه المرتفع Neaps MHWN + 0.90 متر
متوسط مستوى سطح البحر +0.70 متر MSL
متوسط انخفاض منسوب المياه MLWN +0.50 متر
متوسط انخفاض منسوب المياه MLWS +0.30 متر
الطقس
تهب الرياح من الشمال إلى الجنوب (من الأرض إلى البحر)، لذا فإن المياه في الخليج تميل للهدوء. وفي فصل الشتاء يمكن للسفن أن ترسو أقرب إلى رصيف الميناء. وقد تتشكل الرياح الجنوبية والغربية خلال ساعتين وتصاحبها أمواج عالية. في هذه الحالة يجب على السفن الصغيرة مغادرة الرصيف متوجهة إلى البحر، فيما ينبغي على السفن الكبيرة الموجودة على المرسى أن تلقي المرساة وأن تبقى في البحر حتى يهدأ. إلا أن هذه الحالة لا تدعو للقلق كونها تحدث مرتين إلى أربع مرات سنوياً فقط وقد تستمر ليوم أو يومين.
درجة الحرارة
تتصف العقبة بارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف ودفئها خلال الشتاء، إلا أنها تتمتع بوجود نسمة هواء شمالية جافة ومنعشة. هذا ويبلغ معدل هطول الأمطار سنوياً 60 مليمتر فقط دون تشكل الضباب.
www.act.com.jo

ميناء المنطقة الصناعية الجنوبية
حيث يضم الميناء:
الرصيف الصناعي
يضم هذا الرصيف عمليات المناولة صادرات ومستوردات المجمع الصناعي مثل الأسمدة والكبريت والأمونيا بكافة أنواعها باعتبارها إحدى أبرز الصادرات الأردنية إلى جانب أعمال مناولة كافة المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذه الأسمدة.
ومن هنا وقعت شركة تطوير العقبة مذكرة تفاهم مع ائتلاف مكوّن من شركة مناجم الفوسفات الأردنية وشركة البوتاس العربية لإعادة تأهيل وتوسيع الرصيف الحالي والعمل على تطويره وتحديثه حيث سيضم الرصيف عند إتمام العمل فيه رصيفا بحريا جديدا ومخازن وأنظمة التفريغ إلى جانب معدات المناولة وتحميل السفن. وسيتمتع الرصيف الجديد بسعة مناولة قدرها 10 مليون طن سنوياً بما في ذلك معدات المناولة المتطورة والمنسجمة جميعها وعلى أعلى المقاييس مع المعايير البيئية العالمية.
رصيف الفوسفات الجديد
وقعت شركة تطوير العقبة مع شركة مناجم الفوسفات الأردنية اتفاقية إنشاء وتشغيل ونقل لمدة 30 عاما وذلك لإنشاء ميناء متطور وحديث للفوسفات بالإضافة إلى نقل عمليات المناولة من الميناء الرئيسي إلى الميناء الجنوبي حيث ستتم فيها عمليات تصدير الفوسفات وسيضم أيضاً رصيفا بحرياً جديداً ومخازن وأنظمة التفريغ إلى جانب معدات المناولة المتطورة بقدرة استيعابية تصل ل 6 مليون طن سنوياً وعلى أعلى المقاييس والمعايير العالمية البيئية.
رصيف النفط
يتكون من أربعة مرابط دولفين ويتم من خلاله عمليات مناولة صادرات ومستوردات النفط ومشتقاته ويستقبل سفنا لغاية 406 ألف طن. ولرفع كفاءة الرصيف قامت شركة تطوير العقبة بتوقيع اتفاقية تطوير وإدارة مع شركة بترول العقبة لإعادة هيكلة وتأهيل وتطوير الرصيف بالإضافة لبناء خزانات جديدة للنفط.
الرصيف المتعدد الاستعمالات
تقوم شركة تطوير العقبة ببناء رصيف متعدد الاستعمالات لمناولة جميع المواد الكيماوية والتي تتم حالياً مناولتها من خلال رصيف النفط. وسيتم كذلك مناولة الزيوت النباتية والمعدنية وLPG بقدرة استيعابية تصل ل 2،8 مليون طن سنوياً لاستقبال سفن حاملة 70,000 DWT.
رصيف الأخشاب
يتم مناولة سفن المواشي والخشب وLPG حالياً من خلال رصيف الاخشاب والذي يستقبل سفن حاملة 5500 طن.

النقل الجوي
مطار الملك حسين الدولي في العقبة يعمل على مدار 24 ساعة مزود بمدرج بحجم 3000م X 45م. وقد تم إعلان مطار الملك حسين الدولي في العقبة مطار ذو “الأجواء المفتوحة” لا تقتصر عليه حقوق الهبوط التقليدية الثنائية. هناك اهتماما” متزايدا” باستخدام المطار كمركز إقليمي لعمليات الشحن الجوي. إن شركة تطوير العقبة قد تعهدت على تحويل المطار إلى وحدة تجارة مربحة والعمل على نقل الملكية من القطاع العام إلى القطاع الخاص بسلاسة تامة مع ضمان عدم عرقلة عمليات المطار الاعتيادية. لقد قامت شركة تطوير العقبة بإنشاء شركة العقبة للمطارات كخطوه إلى الأمام نحو تحويل أنشطة المطار إلى التجارية، حيث إن شركة تطوير العقبة تطمح إلى تزويد العقبة بمطار حديث وذو مستوى عال، مجهزا” تجهيزا كاملا ليكون قادرا” على خدمة مدينة العقبة المتطورة وخططها المستقبلية الطموحة.
كما ووقعت شركة تطوير العقبة (الذراع التطوري لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة) وشركة ناشونال الكويتية لخدمات الطيران اتفاقية مدتها 15 عاما ووفق عقد (تشغيل، إدارة، نقل ملكية) تقوم بموجبها شركة ناشونال بتطوير مبنى الشحن الجوي للاستخدام المشترك في مطار الملك الحسين الدولي، و بتشغيله و إدارته. وكذلك ستوكل لشركة ناشونال المسؤولية لتحسين مستوى الخدمات الحالية والمستقبلية والارتقاء بها لتعزيز تنافسيتها بما يواكب المعايير العالمية، وبناء مشاريع جديدة وتوليد حركة مرور جوي متزايدة في المطار عن طريق توفير أفضل مستوى من الخدمات للشركات الحالية والمستقبلية العاملة في المنطقة الاقتصادية الخاصة. وستقوم شركة ناشونال باستثمار 4 ملايين دولار في المرحلة الأولى لتجهيز المرافق، كما ستكون مسؤولة عن تسويق جميع المرافق والخدمات. بدأ العمل في هذا المشروع في منتصف عام 2006.
النقل البري
ساحات الشاحنات
قامت شركة تطوير العقبة بتطوير مناطق انطلاق وتنظيم الشاحنات التي من شأنها تحسين وتنظيم حركة المرور من والى ميناء العقبة للحاويات والموانئ الرئيسية، وزيادة كفاءة النقل وتعزيز إجراءات السلامة وتحسين البيئة. وجميع معاملات هذه المناطق مبرمجة ومتصلة مع موانىء العقبة مباشرة عن طريق الحاسوب
شبكة الطرق البرية
تتصل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مع باقي المملكة والإقليم (دول الخليج العربي والعراق ومناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل وسوريا (من خلالها لتركيا ولبنان))، من خلال شبكة طرق برية متطورة بطول 8000 كم.
بالإضافة لوجود الطريق الخلفي المخصص للشاحنات المتوسطة والكبيرة والذي يشبك موانئ العقبة بشبكة الطرق البرية مع باقي المملكة.
المنافع أو المرافق (الاتصالات و الكهرباء و الماء و الغاز الطبيعي)
الاتصالات
تغطي البنية التحتية للاتصالات في العقبة احتياجات المؤسسات العاملة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي ترتبط بشبكة الاتصالات الدولية. وتوفر شركة “الاتصالات الأردنية”، والتي تملك فرانس تيليكوم 40% منها، اتصالات مباشرة في كافة أرجاء المملكة عبر شبكة ألياف بصرية متقدمة. كما تملك الاتصالات الأردنية وتدير ثلاث محطات اتصالات فضائية تربط منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ببقية العالم.
وتشكل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة موقعا مثاليا للنشاطات الاقتصادية التي تتطلب ربطا سريعا مع شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت). وتشكل شبكة الألياف البصرية حول العالم (FLAG ) حجر الزاوية في البنية التحتية لشبكة المعلومات الدولية في العقبة، إذ تقوم بربط 75% من سكان العالم باستخدام 100000 كيلومتر من الكوابل المغمورة.
وتقوم شبكة المعلومات الدولية (إنترنت) ببث البيانات بين الأردن وبقية العالم بشكل فعال، مما يعزز فرص اتساع حجم التجارة الإلكترونية وغيرها من استخدامات شبكة المعلومات الدولية. ويتمتع الأردن بشبكة اتصالات متنقلة متقدمة تعتمد على أكثر التقنيات تقدماً من موتورولا و اريكسون. وتوجد في الأردن حالياً أربع مؤسسات لتزويد خدمة الاتصالات الخلوية و هي زين واورنج و أمنية، توفر كل منها مجالاً واسعاً من الخدمات المتنوعة .
الكهرباء
سرعان ما ستتحول الكهرباء المصدر الأساسي في الأردن لما تزوّده محطة التوليد الحرارية- وقدرتها 650 ميغاواط- من طاقة كهربائية لمنطقة العقبة وسائر الأردن.
المياه
تقع إمدادات المياه في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تحت إدارة وإشراف شركة مياه العقبة (AWC) التي تمثّل أول شركة حكومية عامة في العالم العربي تجري بحسب مبادئ القطاع الخاص، ليبرز مرة أخرى التزام سلطة المنطقة بالحكم الجيد وبالشفافية التامة. لا تحتاج مياه ديسة الارتوازية الطبيعية النقية إلى أي معالجة للاستعمال المنزلي، فيما تشكل عملية تحليه المياه فرصة استثمارية هائلة خاصة وأنّها اليوم أولوية لدى الحكومة.
الغاز
يصل الغاز الطبيعي إلى العقبة عبر خط أنابيب العريش/طابا الذي يؤمن إيصال الغاز سنوياً إلى الأردن وسوريا ولبنان، ما يلبّي كاملاً الحاجات المنزلية والصناعية الحالية والمستقبلية في المنطقة.
o الحوافز و المزايا الاستثمارية
تتميز سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بإجراءات مبسطة لتسجيل وترخيص الأنشطة الاقتصادية المختلفة ومن خلال نافذة استثمارية واحدة، حيث أنه بإمكان المستثمر تأسيس شركة أو مؤسسة أردنية من خلال مندوب وزارة الصناعة والتجارة المتواجد في مديرية الاستثمار، والقيام بتسجيل المؤسسة من خلال النافذة الاستثمارية الواحدة للاستفادة من مزايا القانون للمؤسسات المسجلة. بالإضافة إلى التعرف على متطلبات تصريح مباشرة العمل والسلامة العامة والصحة العامة والمتطلبات البيئية الواجب التقيد بها والبدء بعملية الحصول على التصاريح والشهادات والموافقات اللازمة. كما تتيح هذه النافذة للمستثمر تقديم طلبات الحصول على الأراضي وتصاريح العمل والإقامة للعمالة الأجنبية.
• عدم وجود قيود على نسبة مساهمة الاستثمار الأجنبي في كافة المجالات السياحية والصناعية والتجارية.
• مركز إقليمي للنقل متعدد الوسائط يضم ميناءاً متكامل الخدمات ومطاراً دولياً.
• 5% ضريبة على الدخل الصافي لأي مشروع باستثناء التأمين والبنوك وخدمات النقل البري.
• إعفاء كافة المستوردات إلى المنطقة من الرسوم الجمركية (باستثناء المركبات و التي يمكن إعفائها من الرسوم حسب نظام خاص.
• إعفاء المؤسسات المسجلة من ضريبة الأبنية والأراضي على العقارات المملوكة في المنطقة.
• عدم وجود قيود على التعامل بالعملات الأجنبية.
• عدم وجود قيود على نقل الأرباح ورأس المال إلى الخارج.
• إجراءات مبسطة للعمالة والهجرة.
• بيئة متعددة الاستخدامات في التجارة والسياحة والسكن.
• إعفاء من الضرائب باستثناء 7% ضريبة مبيعات على الاستهلاك النهائي لعشرة سلع وخدمات الفنادق والمطاعم وسيارات الايجار وضريبة خاصة على منتجات التبغ والمشروبات الكحولية.
تقدّم منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مجموعة واسعة من المزايا التنافسية للمستثمرين من بينها:
• فرص استثمارية في شتى القطاعات من سياحة وعقار وخدمات وصناعة
• انخفاض كلفة وتوفر بيئة مناسبة لممارسة الأعمال بوجود قوانين لتشجيع الاستثمار
• مشاريع مهيأة للتشغيل السريع وسرعة الحصول على الموافقات
• توفر العمالة الأردنية الماهرة والمؤهلة
• موقع استراتيجي يربط كل من الشرق الأوسط بشمال إفريقيا وشرق أسيا
• مركز إقليمي للنقل متعدد الوسائط يضم ميناءاً متكامل الخدمات ومطاراً دوليا وشبكة طرق حديثةً
• إمكانية الوصول إلى الأسواق التجارية العالمية من خلال اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها الأردن مع كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية
• توفر شبكات المرافق الخدماتية (البنية التحتية) الكاملة وتتضمن الطاقة والاتصالات والربط العالمي للاتصالات الدولية من خلال FLAG
• توفر مرافق وأراضٍ مزودة بالخدمات الضرورية لأغراض الصناعات الخفيفة والمتوسطة، والتخزين في المستودعات، والاستخدامات التجارية والسكنية.