الخطة الشمولية

المخطط التنظيمي : قلب الحداثة

إعتمدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عام 2002 مخططاً تنظيمياً شاملاً يغطي النشاطات التنموية في المنطقة على مستوى القطاع السياحي والتجاري والصناعي واللوجستي ناهيك عن قطاعات إستثمار أخرى. يشمل التخطيط الواسع حالياً خمس مناطق: مدينة العقبة ومنطقة ميناء العقبة والمنطقة الساحلية الجنوبية ومنطقة الصناعات الثقيلة الجنوبية ومنطقة المطار الشمالية .


مدينة العقبة : ما وراء الواحة

تشرق المدينة القديمة بين البحر والصحراء، تتفجّر حداثة وتبسط فرصاً إستثمارية وسياحية استراتيجية، يكمّل فيها فن العمار الجديد مكوّنات المدينة التقليدية. تنشأ هنا بيئة ثقافية فريدة تحمل معها فرصاً لا تنضب للمستثمرين. بإمكان السياح والمقيمين والمستثمرين ورجال الأعمال أن يتمتّعوا بوقت من الرخاء التام، وخاصة بمناظر خلابة للشاطئ والبحر وهدوء مدينة لا مثيل له في وسط حركة الحياة اليومية السريعة. العقبة مدينة الماضي والمستقبل، تمتدّ سبلها إلى بتراء وصحراء وادي رم .


منطقة ميناء العقبة

سيشهد ميناء الحاويات والميناء الصناعي توسيعاً بالمساحة والحجم وسيتم نقلها بحيث يخصص المرفق الصناعي مع الوقت لعمليات تخليص البضائع التي تجري عادة في الميناء الأساسي، وتُكرَّس المنطقة للإستعمال السياحي أي النقل السياحي البحري ومحطة مراكب والمنشآت السكنية والترفيهية والتجارية والفنادق المتكاملة من أجل تحقيق إندماج المرفأ بالمدينة .


المنطقة الساحلية الجنوبية

تتركز تنمية القطاعين السياحي والسكني الأساسيين في المنطقة الساحلية الجنوبية بما في ذلك الحيد البحري والمساحات المرجانية. ويهدف التخطيط والتنمية أولاً إلى تقليص مساحة الأراضي المتفرقة اليوم وإلى حماية الشاطئ والمحافظة على المحميات المرجانية بالتوازن مع تشيع تنمية القطاع الخاص من أجل أن تتحول المنطقة الساحلية الجنوبية إلى منتجع مأهول ضخم يضمّ مرسى جديد ومراكز سكنية وفنادق فخمة ومنشآت ترفيه، تلتقي جميعها “بكورنيش” للمشاة تمتدّ على طول الخط الساحلي .


منطقة الصناعات الثقيلة الجنوبية

تفصل سلسلة جبال طبيعية بين المنطقة الساحلية السياحية ومنطقة الصناعات الثقيلة الواقعة على حدود المملكة العربية السعودية. وستخصص هذه المنطقة للصناعات الزراعية الكيميائية بعد إجراء توسيع شامل .
منطقة المطار الشمالية: فرص مفتوحة
تشكل منطقة المطار الشمالية حجر الزاوية من نظام النقل في العقبة. وسرعان ما ستتحول المنطقة المحاذية لمطار الملك حسين الدولي مركز تطوير الصناعات المؤهلة والخفيفة، كما سيشهد المطار عمليات توسيع ليوفّر النفاذ المباشر إلى أعمال الشحن والتخزين.